إجتماع الهيئة الإستشارية العليا الثاني لمعهد الأسرة الدولي

تم عقد إجتماع الهيئة الإستشارية العليا الثاني لمعهد الأسرة الدولي بهدف تحديد خارطة الطريق للمعهد وذلك بتاريخ بتاريخ 13 مايو 2017 في مدينة اسطنبول في فندق قولدن واي وذلك بالتشارك مع وزارة الأسرة والسياسات الإجتماعية التركية وبلدية أسنلار. وقد شارك في هذا الإجتماع خبراء لهم أعمال واسعه في مجال الأسرة، رؤساء المنظمات الاهلية، الأكاديميين، نواب البرلمان ووزراء سابقين من دول مختلفة من ما يقرب على 20 دولة.

لقد تم تأسيس معهد الأسرة الدولي تحت مظلة إتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي وذلك بهدف تحليل المشاكل التي تواجه الأسرة في العالم الإسلامي بالاضافة الى إيجاد حلول جذرية لتلك التهديدات التي تهدد وجود الأسرة في العالم الإسلامي. وقد قام أعضاء الهيئة الإستشارية العليا طيله فترة الإجتماع بالإدلاء بأرائهم واقتراحاتهم عما يمكن فعله من أجل الحصول على نتائج فعاله في هذا المعهد وقد تم تسجيل جميع الملاحظات من أجل مناقشتها واستخراج خارطة طريق.

ويهدف هذا المعهد الى خلق رؤية واضحة حول إمكانية حل المشكلات التي تواجه الأسرة بالاضافة الى إيجاد أليات والبحث في النماذج الناجحة التي قدمت في الماضي لحل مشاكل الأسرة، بالاضافة الى تحديد ووضع الإستراتيجيات وفقا للمبادئ والقيم الإسلامية الصحيحة، وتطوير حلول مستمرة وعلى مدى بعيد لمواجهه التحديات التي تواجه الأسرة في كل مكان عبر توحيد الجهود التي تبذل من طرف منظمات المجتمع المدني وايضا الجهود التي تبذل على المستوى الرسمي. وأيضا يهدف الى الوقوف ضد المصطلحات التي تهدد أسرتنا وتهدد فيمنا الدينية (مثل الجندر والمساواه الجنسية) والتي يحاول الطرف الأخر أن يدخلها الى قاموسنا وحياتنا في محاولة لرأب هذه التهديدات. وخصوصا عندما ننظر عن بعد الى اتفاقية اسطنبول وجده، نجد أن هذه الإتفاقيات تصب في مصلحة الأسرة ولكن محتوى هذه المواد والمواد المخفية تهدد استقرار وأمن الأسرة. وفي هذا النطاق فقد تم الإجتماع مع صناع القرار وممثلي المنظمات الاهلية ومتخذي القرار وتم تأسيس معهد الأسرة الدولي كمنصة لها الصفة المؤسساتية التي سيتم تأسيس اللجنات والمجالس تحتها من أجل العمل لصد هذه التهديدات.

وبهذه المناسبة، فإن معهد الأسرة الدولي سيركز جهودة على قيمنا الإسلامية الصحية المشتركة عبر التعاون بين الأكاديميين والمختصين في مجال العائلة والعلماء وسيتم العمل على المستوى المحلي والدولي من أجل تفعيل التعاون المشترك والإستفادة من جميع الخبرات على كلا الصعيدين والذي سيشكل فرصة كبيرة لتكوين العقل المشترك.

ونحن كإتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي نتخذ مثل هذه القرارات ونمضي بالتعاون مع المنظمات والمؤسسات الكبيرة وعلى رأسها وزارة المرأة والسياسات التركية ومنظمة التعاون الإسلامي والإتحاد العالمي لعلماء المسلمين لما لهم من مساهمة كبيرة في مثل هذه المشاريع التي تهدف لخدمة الإنسانية جمعاء عبر اخذ اقتراحات جميع الخبراء في المجالات التي تخدم الإنسانية وخصوصا الأسرة والتي تعتبر النواة الأساسية في المجتمع.

وكنتيجة لهذه الإجتماعات واللقاءات وتبادل الأفكار والعروض التي قدمت فإنه قد تم تحديد الأهداف بشكل أوضح، وتم جمع أكبر كمية من المعلومات والخبرات في خضم المصطلحات وكذلك الأعمال التي قدمت. وهذه تعتبر فترة جديده في حياة المعهد والتي لها دور في تجديد وتطوير المعهد.


الصور المرفقة