” إسرائيل ستدفع ثمن جرائمها التي ترتكبها ضد المسجد الأقصى”

تصريحات صحفيه

 ” إسرائيل ستدفع ثمن جرائمها التي ترتكبها ضد المسجد الأقصى”

” إسرائيل ستدفع ثمن جرائمها التي ترتكبها ضد المسجد الأقصى”

 قام شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح باصدار بيان حول الإعتدءات التي تنفذها قوات الإحتلال الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى بين حين وأخر.

 وكانت جمعية ميراثنا قد دعت الشيخ رائد صلاح الى أنقرة من أجل المشاركة في تنفيذ مشاريع وفعاليات تتمركز في القدس والمسجد الأقصى. وكان الإعلان الصحفي للشيخ رائد صلاح كالتالي:

***

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الإعتداءات التي تنفذ الأن على المسجد الأقصى والتي تعد القبلة الأولى للمسلمين، هو إعتداء على العالم الإسلامي بشكل كامل بلا إستثناء.

لقد قامت قوات الإحتلال الإسرائيلي وعلى مرأى ومسمع العالم بالدخول الى المسجد الأقصى بالأحذية وتحطيم الزجاج والأبواب بالاضافة الى حرق السجاد محاولة منهم حرق المسجد الأقصى.

قوات الإحتلال الإسرائيلي تخرب كل شئ أمامها، يعتدون على المصلين الذين يؤدوا وظيفة الرباط في المسجد الأقسى، يضربو النساء ويسحبونهم أرضا، يضربو جميع المواطنين بدون التفريق بين طفل وشيخ. بالاضافة الى قيام قوات الإحتلال الإسرائيلي وبناء على التعليمات التي تصدر من الحكومة الإسرائيلية بإعتقال العاملين والموظفين في الميجد الأقصى. وهم يروا أن الإعتداء على بقنابل الغاز والصوت حق مشروع.

إن الإعتداءات التي تقوم بها قوات الإحتلال على مدار سنوات وخصوصا في الأيام الأخيرة يقلل من روح المسلمين حول ملكية المسجد الأقصى الى المسلمين ويضع المسلمين في حرج شديد وفي وضع الضعيف أمام العدو الصهيوني. وبعد أن قام الجنود الإسرائيليين بالصعود الى منبر المسجد الأقصى بأحذيتهم لم يتبقى أي حجة للمسلمين ليقفوا متفرجين أمام هذه الإعتداءات. يجب على العالم الإسلامي أن يتحرك بشكل جاد ويقف وقفة رجل ضد هذه الإعتداءات الوحشية.

وكما هو معروف أن قوات الإحتلال الإسرائيلي ومن خلال هذه الممارسات والإعتداءات في المسجد الأقصى تحضر للتقسيم الزمني في المسجد الأقصى. وبعد تخطي مرحلة التقسيم الزمني سيبدأو بتنفيذ مرحلة التقسيم المكاني. والمرحلة النهائية ستكون هدم المسجد الأقصى وإنشاء معبد سليمان كما يدعوا، ومن أجل هذا يحضروا ويعمل كل السبل لتحقيق هذا الهدف.

وبهذه المناسبة أنا أدعو جميع الدول والسياسيين والعلماء والشعوب الى التوحد والوقوف ضد هذه الجرائم وتحرير المسجد الأقصى من يد الغاصبين لأن المسجد الأقصى هو ملك لجميع المسلمين بلا إستثناء ويجب علينا العمل بشكل جاد وصريح.

ليس لدينا شبهه أن النداءات والاستنكارات التي خرجت من أطرف عربية واسلامية جيدة وفي مكانها ولكنها ليست كافية. لأن الإستنكار لا يكفي لمنع مثل هذه الإعتداءات التي ترتكبها قوات الإحتلال الإسرائيلي ولن نستطيع إسماع صوتنا الى العالم بالاستنكار فقط. يجب أن تكون هناك خطوات فعالة حتى تدفع إسرائيل القمن غاليا ووقف هذه الاعتداءات. ونحن نقدر المواقف الدولية والإسلامية.

يجب على العالم الإسلامي التراجع عن سياسة التفرج على ما يحدث في المسجد الأقصى والقدس. ويجب أن توحد جميع الجهود والقوى في سبيل نصرة المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية. ولا بد أن نؤكد أن حماية المقدسات الإسلامية أمانة في أعناقنا الى يوم الدين.

***

الشيخ رائد صلاح

رئيس الحركة الإسلامية في أراضي عام 1948