مثل كل بلد حر،المالك الحقيقي لمصر هو شعبها

تصريحات صحفيه

مثل كل بلد حر،المالك الحقيقي لمصر هو شعبها

مثل كل بلد حر،المالك الحقيقي لمصر هو شعبها

لسوء الحظ،كانت مصر في أيدي دكتاتوريين قاسئين قاموا بدور البيادق في أيدي قوى الظلام واستولوا على السلطة دون انتخاب.

 

هذه العقلية التي قتلت أول رئيس منتخب لمصر محمد مرسي وأصدقائه في السجون بانقلاب تجاهل إرادة الشعب لا يمكن أن تكون مواجهة.

اليوم،يهتف الشعب المصري بالشعارات “إرحل سيسي”،يخرج في شوارع التحرير. لقد شهدت هذه الأراضي العديد من الأبطال الذين قاتلوا من أجل حقوقهم و استشهدوا لهذا السبب.

يشهد الأبراج المحصنة في مصر أن العديد من أتباع يوسف عليه السلام تحيات وأتباع موسى عليه السلام هزموا الظالمين والفراعنة في هذه الجغرافيا.

نحن كأمة نؤمن بأن الحقيقة متفوقة إلى حد أنه لن يهزم بالباطل. والعاقبة للمتقين.آمل أن يكون محور الشر قد هُزِم وهُزِم مرة أخرى في مواجهة الحقوقيين،و إن شاء الله أن نرى معًا.

في هذه الأيام عندما نشاهد الرسل الديمقراطية تلبية المفضلة الطغاة على السجادة الحمراء، الذين يقتلون شعبهم مع النفاق الشعب المصري مرددين هتافات واتخاذ الإجراءات المدنية في الساحات من أجل التراجع عن إرادتهم.

إن الشعب الذين يدافعون محمد مرسي،الذي استشهد أمام المحكمة في حزيران الماضي، لا يتركون قضيته مهملا .

يجب على العالم كله أن يقبل حق كل شخص،وهو أحد أهم المراجع في متطلبات الأمم المتحدة، في أن يحكم وفقًا لرغباتهم وتفضيلاتهم هو حق مصر.

إن العالم الغربي، الذي يتبنى سلكاً رفيعاً في كل موضوع مهم ويعلم الديمقراطية في كل فرصة، يصمت كالمعتاد ضد هذا المطلب الصحيح

ونتمنى ألا يتعرض الشعب المصري البريء والشقيق للأذى في هذه الاحتجاجات الأهلية.

 

ندعو جميع المؤسسات والمنظمات الدولية إلى التصرف بمسؤولية وبشكل أساسي واتخاذ التدابير اللازمة من خلال الوقوف بجانب هذا المطلب العادل للشعب المصري.

دعواتنا مع الشعب المصري.

 

إتحاد المنظمات االأهلية في العالم الإسلامي