مؤتمر آسام الدولي الأول

تم عقد مؤتمر آسام الدولي للإتحاد الإسلامي في فندق واو في إسطنبول في الفترة ما بين 24-23 نوفمبر تشرين الثاني 2017 تحت عنوان «أشكال الحكم في العالم الإسلامي من الأمس إلى اليوم».

عقد الؤتمر من قبل اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي و جامعة اسكودار و جمعية المدافعين عن العدالة، وهدف المؤتمر إلى تحديد المشكلات سياسيا و أكاديميا وتقديم الحلول المناسبة لها وشارك في المؤتمر ممثلون من 35 دولة وأكد السيد عدنان تانريفردي المستشار الأول للسيد رئيس الجمهورية ورئيس مجلس إدارة آسام على أن العالم الإسلامي مستهدف من قبل القوى العالمية. 

وقال بأن العالم الإسلامي عمل على الاستمرار في الوجود بعد ان تفرق إلى دويلات صغيرة وضعيفة بعد انتهاء الخلافة العثمانية، وأصبحت هذه الدول لقمة سهلة لدى القوى العظمى، وأكد تانريفردي على أن الهدف الأساسي من المؤتمر هو إنشاء مؤسسات من شأهنها أن تجمع دول العالم الإسلامي تحت إرادة مشتركة، وأنه يجب التشاور من أجل الوصول إلى النمط الصحيح للإدارة التي يجب تطبيقها في إدارة العالم الإسلامي عبر مراجعة جميع أشكال الحكم التي مر بها العالم الإسلامي عبر تاريخه. 

وفي كلمة البرفسور الدكتور نوزات تارهان عميد جامعة اسكودار و الرئيس العام لجمعية المدافعين عن العدالة، تطرق للمشكلات التي تواجه العالم الإسلامي، وشبه هذه المشكلات بالأمرض، ولخصها في «اليأس، الحركة من عقلية الحرب، و السيطرة الاستبدادية، وانتظار المخلص دائما، و وضع منفعة و فائدة الجماعة امام مصلحة وفائدة الأمة بشكل عام.

وقال صلاح عبد المقصود وزير الاعلام السابق في حكومة الرئيس المصري محمد مرسي الذي تم استبعاده من الحكم عبر انقلاب عسكري، إن أكبر مشكلة تعاني منها الأمة الإسلامي إنما هي فقدان الوعي، وأنه يتم اجراء أعمال و نشاطات تستهدف أخوة المسلمين و وحدتهم وتسيء إلى مظهر و سمعة الإسلام وتستهدف مصادر الأمة أيضا، وقال بأن هذه الاعمال قد نتج عنها إعلان اتحاد العلماء المسلمين من ضمن المنظمات الإرهابية. 

كما ذكر الأمين العام لإتحاد العلماء المسلمين العالمي الدكتور علي القرضاوي بان المشكلة الأساسية في العالم الإسلامي إنما هي الابتعاد عن الوحدة و الاخوة، وأن السبب الكامن خلف المشكلات التي يعاني منها العالم الإسلامي هي عدم التوحد، وحالة الشتات التي نعانيها». 

وقال عضو البرلمان التركي عن حزب العدالة و التنمية السيد متين كولونك بأن المؤامرات و المخططات الاستعمارية كانت موجودة في كل مراحل التاريخ ضد العالم الإسلامي، وأن آخر هذه المخططات الاستعمارية هو التخلص من قوة وتأثير السيد رجب طيب أردوغان. 

وتم اجراء العديد من ورشات العمل بمواضيع مختلفة في المؤتمر الذي استمر لمدة يومين.