دراسة قضية كشمير في جامعة إسطنبول

تمت دراسة قضية كشمير خلال المنصة التي نظمها نادي العلاقات الدولية والعلوم السياسية في كلية الاقتصاد في جامعة إسطنبول. شارك في هذه المنصة كل من السيد بلال خان باشا القنصل الباكستاني العام في إسطنبول، ومساعد رئيس جامعة إسطنبول البرفسور سدات مراد، ومساعد عميد كلية الاقتصاد البرفسور إسماعيل قيزيل ارماك. بالإضافة إلى المنسق العام للاتحاد السيد عبد الحميد أرتان، ومسؤول آسيا وأوروبا وأمريكا في الاتحاد السيد عمر فاروق.

كانت المنصة بعنوان "قضية كشمير: تحليل لتراجيديا مستمرة منذ عام 1947". وعلى شكل جلستين. وكانت كلمة الافتتاح باسم جامعة إسطنبول من قبل البرفسور عميد كلية الاقتصاد السيد إسماعيل قيزيل ارماك، الذي أشار إلى أن الأزمة والتوتر في المنطقة أصبحت حالة لا تحتمل الاستمرارية، وأن زيادة مستوى التوتر في منطقة كشمير بالخصوص تدعو للقلق، كما نوه إلى أهمية التخفيض من التوتر الموجود في المنطقة بأسرع وقت. وأضاف قائلا "إننا عملنا على تقديم المساهمة الممكنة من قبلنا من اجل تخفيف التوتر الذي يؤثر على باكستان بشكل سلبي حيث أن شعب باكستان إخوتنا، وإننا نرى كأكاديميين نقل القضية إلى المستوى العالمي وعملنا على تقديم ما بوسعنا في سبيل ذلك. وسوف نستمر بتقديم ما بوسعنا مستقبلا". وأنهى حديثه بتمني انتهاء المشكلة بشكل سلمي.

بعد كلمة الافتتاح بدأت الجلسة الأولى بحديث القنصل الباكستاني العام في إسطنبول عن مؤتمر كشمير. وقال "إن مسألة كشمير مشكلة لم تتمكن الأمم المتحدة من حلها منذ زمن بعيد، ولم يتم إيلاء أي اهتمام للحلول التي قدمتها الأمم المتحدة حتى الآن، وفي الوقت ذاته نرى بأن المشاكل التي نعاني منها في كشمير تتوازي بدرجة كبيرة من التشابه مع المشاكل التي نعاني منها في القضية الفلسطينية".