مشروع المعهد الدولي للاسرة

اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي لجنة المرأة والأسرة والشباب دراسات 'الأسرة'

نتيجة الأبحاث والاجتماعات التي تم تحقيقها من خلال ممثلي المنظمات الأهلية اعتباراً من تأسيس لجنة المرأة والأسرة والشباب هي كما يلي:

بحضورٍ ممثلٍ في 150 شخصاً من رجال العلم والأكاديميين والبيروقراطيين وممثلي المنظمات الأهلية من 15 بلداً؛ عقد في باندونغ أندنوسية بتاريخ 7-8 أيار 2011 مؤتمر الأسرة الإسلامي الدولي الأول بعنوان: "المشاكل الأسرية في العالم الإسلامي: نظرة عامة".

في 21 كانون الثاني عام 2012 انعقد في إسطنبول ورشة عمل الأسرة الأولى بعنوان "نظرة إلى الأسرة". وتناولت ورشة العمل التي انعقدت بحضور مشاركين من خبراء علم الاجتماع وعلم النفس، والمعلمين، ورجال الدين، والمحامين، والمتخصصين الصحيين، والأكاديميين، وممثلي المنظمات الأهلية الموضوعات التالية:

التنسيق في مجال الأبحاث الجارية في موضوع الأسرة، ونقلها إلى المجال الدولي.

دور الرجل في الأسرة.

العنف الأسري.

جرائم الشرف.

في 26 أيار 2012، انعقدت ورشة عمل الأسرة الثانية التي تناولت مواضيع: "أن نكون نحن دون تضييع أنا"، و"الحقوق والمسؤوليات"الحفاظ على المجتمع دون تضييع الفرد، و"معرفة الحدود" و "فن حل مشاكل الأسرة".

وفي 16 آذار 2013 انعقدت ورشة عمل الأسرة الثالثة تحت العنوان الرئيسي:  "الأسرة النواة إلى أي حد هي نواة؟"، وتناولت المناقشات التي جرت فيها العناوين التالية:

ما هو "كائن" و"ما يجب أن يكون" في الأسرة على وجه الخصوص خلال عمليات التحديث والعولمة.

الرجل والمرأة في خصوصية الأسرة النواة: التوازن بين أنا-نحن، الزواج، الطلاق.

العوامل المؤسسة الأخرى للأسرة النواة: الأطفال والشباب والشيوخ.

وبينما كانت ورشات العمل التي توصلت إلى نتائج مهمةٍ مستمرةٌ من جانب كانت أعمال التحضير لمؤتمر الأسرة الثاني مستمرةٌ بسرعة كبيرة.

ففي 17 أيار عام 2014 انعقدت في إسطنبول "ورشة عمل الأسرة الدولية" لمدة يومين بحضور35 شخصاً من 10 بلدان؛ بهدف إعداد وتطوير محتوى مؤتمر الأسرة الدولي الثاني.

في 24-25 كانون الثاني عام 2015 انعقد في إسطنبول بالتعاون مع وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية في الجمهورية التركية، وبحضور خمسمئة مشارك من الأكاديميين والبيروقراط وممثلي المنظمات الأهلية من ثلاثين بلداً؛ مؤتمر الأسرة الدولي الثاني تحت العنوان الرئيسي "الأسرة باعتبارها شبكة التفاعل بـــين الأفراد في العالم المتغير/الحنان والاحترام والمجاملة والتقاسم".

في 20 شباط عام 2015 عقد (في أعقاب المؤتمر) اجتماع تقييم لمؤتمر الأسرة الدولي الثاني. حضر في الاجتماع 71 شخصاً من الأكاديميين وممثلي المنظمات الأهلية ومسؤولين من وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية. من أهم القرارات التي اتخذت في الاجتماع:

تأسيس معهد تحت مظلة اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي

عقد اجتماع جرد للمنظمات الأهلية بهدف توحيد القوى، والاستفادة من الخبرات، والحد من التكرار.

ناقش الاجتماع التحضيري لمعهد الأسرة الدولي الذي عقد في 20. 05. 2015 القضايا التالية؛

تسمية المعهد المتشكل باسم معهد الأسرة الدولي،

تشكيل الهيكل التنظيمي في ضوء الاستمارات التي يتم ملؤها،

أن يبدأ المعهد باعتباره ‘منظمة أهلية ذات هدفٍ أكاديميٍّ‘،

تأمين التعاون المشترك في مجال الأسرة مع الوحدات الدولية المهمة كمنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

تشكيل اللجنة الاستشارية العليا التي ستقوم بتحديد خارطة طريق معهد الأسرة بشكل يمثل العالم الإسلامي،.. وغيرها من القضايا.

وفي المرحلة التالية تم إعداد نص المشروع، والميزانية، وجرد المنظمات الأهلية العاملة في مجال الأسرة.

وفي الوقت نفسه تم؛

عقد اجتماع التعريف بالمشروع والاجتماع الاستشاري في تركية في 01. 08. 2015.

وفي 13102015 تم تقديم مسودة هذا المشروع إلى وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية في الجمهورية التركية لتنفيذه بالتعاون معها.

في 17.10. 2015 تم عقد اجتماع اللجنة الاستشارية الدولية العليا في الإمارات العربية المتحدة.

قدم خمسون مشاركاً من الأكاديميين والبيروقراط وممثلي المنظمات الأهلية حضروا من أكثر من عشرين بلداً رؤاهم وتوصياتهم لرسم خارطة طريق معهد الأسرة الدولي.

ومن المزمع أن يكون مركز المعهد في إسطنبول / تركية، وأن يكون له ممثليات في المناطق والبلدان المختلفة.

موضوع المشروع

ضمان توفير قدرة مؤسسية كافية قادرة على تحقيق أهداف تأسيس معهد الأسرة الدولي.

مبررات المشروع:

إن التحول الذي يجري في مؤسسة الأسرة واحد من التحولات التي تواجهها المجتمعات الحديثة كظاهرة عالمية.  وعدم قدرة مؤسسة الأسرة في إطار التغير المذكور على المحافظة على استمرارية خصائصها في بنية المجتمع التقليدية، وتجدد بنيتها في نظام المجتمع الجديد كنتيجة لهذا التغير؛ كان سبباً لظهور مشاكل اجتماعية كثيرة. 

ويأتي العالم الإسلامي الذي عاش خلال فترات قصيرة تغيرات اجتماعية هامة خلال القرن الأخير؛ في مقدمة المجتمعات التي واجهت تغير مؤسسة الأسرة والمشكلات التي صاحبت هذا التغير.

والمجتمعات الإسلامية لهذا السبب في أمس الحاجة في هذا الوقت إلى منصة عقلٍ مشتركٍ لمناقشة مشاكل مؤسسة الأسرة في إطار قيمها المشتركة.

إنشاء معهد الأسرة الدولي بهدف تطوير استراتيجيات حلول مشتركة للمشاكل الناتجة في مؤسسة الأسرة على المستوى المجتمعي مع الأخذ بعين الاعتبار الخصائص المختلفة للمجتمعات الإسلامية، وتأمين تعميم النماذج التطبيقيه الجيدة في المجتمعات الإسلامية؛ سيكون له مساهمةٌ هامةٌ في إيجاد حلول المشاكل الأسرية التي تعيشها المجتمعات الإسلامية في ضوء القيم الإسلامية.

يحمل أهمية كبيرة في تطوير السياسات المثمرة لآليات الإدارة في يومنا في المجالات المجتمعية والسياسية والاقتصادية المختلفة، وتأمين الشفافية في تكوين السياسات العامة.

وبهذا الهدف، سيكون لمعهد الأسرة الدولي قيمة كبيرة من حيث تطويره اقتراحات الحلول الفعالة للمشكلات المجتمعية الأسرية التي تعيشها المجتمعات الإسلامية، ومن حيث استمرارية الاستراتيجيات المشتركة التي ينتجها التفاعل بين رجال العلم الباحثين في مجال الأسرة على المستوى الأكاديمي والمنظمات الأهلية والعناصر الفاعلة المؤثرة في اتخاذ القرارات في السياسات العامة، وانتشارها.

وبهذا المشروع:

سيتم تعزيز التعاون والتنسيق الفعال والحيوي بين المنظمات الأهلية العاملة في مجال الأسرة.  وهكذا؛

سيتم الحد من الزمن والجهد الضائع في البحوث والمشاريع المتكررة.

سيتم تحقيق زيادة القيمة المضافة للنشاطات على محور تبادل الخبرات.

سيتم الوصول إلى نتائج فعالة ملائمة للهدف.

سيتم تقاسم نتائج البيانات والمشاريع على نطاق واسع.

سيتم تأمين قوة موحدة مؤثرة للنتائج في الساحة الدولية.

عبر هذا المشروع، سيتم التعريف بالقيم الإسلامية التي تتعلق بالأسرة، وتكون السمات الإيجابية لبنية الأسرة المسلمة قد ظهرت خلالها للعالم.

تحمل بنية نموذج الأسرة الذي يحاول الغرب تسويقه لنا سلبيات كثيرة، وأصبح من الحقائق المعلومة نسب الطلاق العالية وغياب الطمأنينة الأسرية في الغرب.

الأبحاث الغربية أو امتداداتها تتركز دائماً على المشاكل في المجتمعات الإسلامية. وبذلك يتم نشر صورة مختلفة عن الإسلام وطمس الهوية الإسلامية.

وفيما يتعلق بهذا الموضوع، يمكن أن يتم نشر القيم الإسلامية وسمات العائلة المسلمة الى العالم الغربي والذي هو بحاجة كبيرة الى مثل هذه القيم، وسيتم نشر التصور والفهم الصحيح والمعتدل عن الإسلام.

أهداف المشروع

 الأهداف قصيرة الأمد:

بيان تعريف مؤسسة الأسرة وأهميتها من جديد في إطار قيمنا، وتنفيذ الأبحاث المتميزة التي تراعي حساسيات المجتمعات الإسلامية، وإكساب المفاهيم المتعلقة بالأسرة ميزات جديدة.

تجهيز الأرضية المناسبة لشبكة التواصل بين منظمات الأهلية المجتمعة تحت سقف İDSB بداية، ثم بين المنظمات الأخرى في سبيل تأمين تعاون مستدام، والتخطيط المشترك لأبحاث الأسرة، وربطها بالقرارات.

تعزيز التعاون المشترك في مجال الأسرة مع منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

إنشاء بيانات للمؤسسات والمنظمات والأكاديميين والخبراء الذين يعملون في مجال الأسرة في العالم، وتأمين التعاون والتنسيق بينهم.

توحيد جهود المجتمع المدني وتجاربه في بنية تحتية علمية، والقيام بأبحاث موجهة، وتحقيق الريادة في المشاريع التي تضم الأسر وأفرادها.

مشاركة المشاكل التي تم رصدها وحلولها المقترحة مع الرأي العام، والتحرك المشترك نحو الحل، وتطوير الأبحاث اللازمة.

تطوير استراتيجيات تهدف إلى تعزيز البنية الأسرية.

تفعيل دور مجموعة العمل الإعلامي، ومجموعة عمل مدرسة العائلة، لتقوما بدورهما الريادي لمجموعات العمل التي ستقوم بنشر الوعي عبر الإنترنت في موضوع العلاقات الداخلية في الأسرة.

- 2-3الأهداف طويلة الأجل:

المساهمة في تعزيز الأسرة والمجتمع بنهج إنساني في إطار الحقوق والحريات الإنسانية الأساسية.

المساهمة في توعية الرأي العام العالمي في موضوع مشاكل الأسرة الإقليمية وتشكيل الإدراك بالمسؤولية الاجتماعية.

إعداد وثيقة المفاهيم الإسلامية التي تتعلق بالأسرة بكل تفاصيلها مع الانتباه إلى الممارسات الخاطئة.

إعداد مسودة لاتفاقية حقوق العائلة المسلمة وعرضها للنقاش في العالم الإسلامي.

تنظيم مؤتمرات دولية وندوات وورشات عمل حول مؤسسة الأسرة.

مشاركة النتائج التي يتم الحصول عليها نتيجة الأبحاث التي يقوم بها المعهد مع المؤسسات الحكومية والجهات المعنية، والتأثير على سياسات الدولة والضغط عليها.

تقديم المساهمة في الأبحاث التي تقوم بها المؤسسات الدولية كالأمم المتحدة حول الأسرة، وإعداد السياسات التي يمكن القبول بها، وتطوير الاتفاقيات الدولية، وتحويلها إلى صيغ قابلة للتطبيق.

القيام بأعمال تتعلق بقابلية تطبيق السياسات الاجتماعية التي تمكن لنموذج الأسرة المستند الى القرآن والسنة.

تأمين مشاريع مشتركة مع المنظمات الأهلية والمؤسسات الحكومية تهدف إلى تعليم وتنمية الأسرة وأفرادها.

تأمين تطوير البلدان الإسلامية للسياسات الاجتماعية الاقتصادية التي تهدف إلى حماية العائلة وتعزيزها.

تأمين القيام بأبحاث مشتركة بين المؤسسات الرسمية والمدنية عند تخطيط المدن من أجل تشكيل البيئة المادية والاجتماعية بما يتلائم مع الحياة الأسرية.

المساهمة في حلول المشاكل الثقيلة التي تعيشها الأسرة في العالم الإسلامي في ظل غياب القيم بالتوازي مع الحرص الدنيوي والفقر والبطالة وارتفاع معدل الأمية وغياب العدالة بين الجنسين والعنف المنزلي وانتهاك الحقوق والحريات في وسط يسود فيه العنف الناجم عن الحروب والصراعات الداخلية المتزايدة.

الكتلة المستهدف:

أعضاء İDSB  ومؤسسات المجتمع المدني التي تنتج الخدمات الموجهة الأسرة

وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية والوزارات المعنية في العالم الإسلامي

الأكاديميون والكتاب والخبراء الذين ينتجون الخدمات في مجال عملنا

الرأي العام التركي والعالمي

الأنشطة والنتائج:

سيقدم المشروع خدماته في المواضيع التالية:

القيام بفعاليات المؤتمرات والمنشورات الدورية والأبحاث والتعليم

إنشاء مكتبة الأسرة ومركز الوثائق

إنشاء موقع إنترنت متعدد اللغات يتم فيه تجميع المقالات والمعلومات البيبلوغرافية والكتب الإلكترونية والتقارير وقائمة المواد المرئية المتعلقة بالأسرة، ويعمل على نشر الأخبار العائلية اليومية.

 إخراج مخزون المؤسسات والمنظمات الأهلية التي تعمل في مجال الأسرة في بلدنا والعالم أجمع،  وإنشاء ميدان التعارف والاتصال والاستشارة والتعاون والعمل المشترك بين هذه المؤسسات والمساهمين الآخرين من خلال التعريف بمجالات نشاطاتها وتقاريرها ومشاريعها.

إنتاج المشاريع والسياسات القائمة على النتائج العلمية، وتقديم المشورة لآليات اتخاذ القرارات.

القيام بدراسات ميدانية في الجغرافيات التي تختلف في قيمها العرفية والدينية؛ تتعلق بالعوامل الدينية العرفية والاجتماعية والسياسية الإيجابية والسلبية، في جودة يمكنها أن تساهم في إنتاج الحكومات لسياساتها، واتخاذ مواقف مؤثرة في حلول المشاكل من خلال تشكيل الأجندات الدولية في إطار نتائج هذه الأبحاث.

تقديم المنح الدراسية المحفزة للباحثين

الوصول إلى الجمهور من خلال المؤتمرات واللوحات

إصدار مجلة أكاديمية دورية كل أربعة أشهر

تنظيم اجتماعات محلية وإقليمية بين المشاركين،

تشكيل اللجان ومجموعات العمل في المعهد الدولي للأسرة من خلال التعاون مع المنظمات الأهلية والمؤسسات الخاصة / الرسمية والأكاديميين والخبراء الذين يعملون في المستوى الوطني والدولي، ويبحثون في قضايا الأسرة على الصعيدين الوطني والدولي، وفي مقدمتها قضايا التعليم، والفقر، والعنف، والصحة، والقيم القانونية والأخلاقية والإنسانية، والثقافة، والفنون، والرياضة، والبيئة، والإعلام والكوارث والدعاوى وغير ذلك.

بذل الجهود في سبيل عرقلة الأنشطة والمنشورات التخريبية المتعلقة بالأسرة من خلال متابعة وسائل الإعلام، ودعم الفعاليات الإيجابية، ومكافأتها، والدفاع عن القضايا المتعلقة بالأسرة،

تنظيم فعاليات اجتماعية ثقافية (برامج التدريب والمؤتمرات واللوحات والمعارض والجولات والندوات وغيرها)،

 

على الصعيدين الوطني والدولي.

تقديم وثائق "الرؤية المشتركة" للمعهد من خلال الممثلين وقنوات الاتصال،

تنظيم فعاليات دولية متعلقة بالأسرة، والمشاركة في الفعاليات المنظمة،

تشكيل أرشيف المعلومات والوثائق، وتقديم أعمالها إلى المهتمين عبر النشرات الإخبارية، والأدلة السنوية، والإنترنت، وغيرها من الوسائل.

القيام بفعاليات الدفاع وحشد التأييد (اللوبي) في المنظمات والمؤسسات الدولية (كالأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، الخ).