منبر المساعدات الإنسانية

فعاليات سوريا وأفريقيا الوسطى

اجتمعت مؤسسات المساعدات الإنسانية والنقابات والمؤسسات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني تحت سقف (منبر المساعدات الإنسانية) الذي نظَّمه اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي،ودعَمَته إدارة الكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ التركية (AFAD) لضمان تنسيق المساعدات بجودة أفضل لمواجهة الظروف السيئة للحرب الأهلية المستمرة في سوريا منذ ثلاث سنوات.

وفي هذا الإطار التقت المؤسسات والنقابات والأوقاف والجمعيات الخيرية التالية: اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي، وإدراة الكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ التركية، والوقف التطوعي التركي (TGTV)، والهلال الأحمر التركي، ووقف الديانة التركي، واتحاد نقابات الموظفين (Memur-Sen)، واتحاد نقابات حق-عمل، ومنبر رابعة، واتحاد الأطباء الدولي (Aid)، وجمعية رجال الأعمال الشباب (Ansagiad)، وجمعية بشير، وجمعية جانسويو، وجمعية منارة البحر (DenizFeneri)، وجمعية يد الصديق (Dost Eli)، ووقف الأيتام العالَمي، وجمعية الخيرات للمساعدات الإنسانية، وهيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (İHH)، وجمعية إسراء، وجمعية لطف -(İyilik)، وجمعية أحجارالصدقة (Sadakataşı)، ومنبر شفاء، وجمعية اليد المعطية (Vereneli)، وجمعية يد العون (Yardımeli)، وأطباء بلا حدود.

وقد قاسَمنا في العام الماضي طعامنا مع إخوتنا عبر حملة "رغيف خبز وبطانية" بمشاركة تركيا وعدد كبير من الدول الأعضاء في الفترة التي أمست فيها الأزمة الإنسانية في أسوء أوضاعها.

أما في هذا العام فقد بدأنا بحملة مساعدات باسم "أحتاج إليك" لنقدمها للشعب المظلوم الذي يعيش مأساة وصعوبات اقتصادية في سوريا. وقد جرى البرنامج التعريفي بحملة المساعدات "أحتاج إليك" التي نظمها اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميفي تاريخ 22 كانون الأول/ديسمبر بمشاركة مؤسسات المساعدات الإنسانية والأوقاف والجمعيات والمؤسسات المهنية وسبع عشرة مؤسسة أهلية مجتمعةً تحت سقف (منبر المساعدات الإنسانية).

وانتشرت الحملة عالميًابعد أن رأت المؤسسات العالمية والأوساط الدبلوماسية هذه الدعوة ورغبوا في دعمها، ونتيجة الاتصالات المباشرة مع دول مثل ماليزيا، وإندونيسيا، وباكستان، وبلجيكا، وفرنسا، وأمريكا، وجنوب أفريقيا، وليبيا، واليمن، ولبنان، بصوت واحد ونبض واحد،وأُطلِق على الحملة اسم "أحتاج إليك" أو "I need you".

إن جمهورية إفريقيا الوسطى التي تنجر إلى عدم الاستقرار بسرعة بسبب الحرب الأهلية الوحشية، والصراعات العرقية الدينية، والفوضى السياسية، تفتقر اليوم إلى أبسط مقومات العيش الإنساني.وقد تم تقييم المناطق المحتاجة من ناحية الحاجات الأساسية وطرق التخزين والدعم اللوجستي على ضوء تقارير منبر المساعدات الإنسانية التي نظَّمت اجتماعاتٍ لتقييم هذا الشأن، والمعلومات التي قدَّمها القادمون من المنطقة.وبعد عملية التقييم اتُّخِذ قرار بتنظيم حملة مساعدات إنسانية من أجل المنطقة. وفي تاريخ 15 من نيسان أُعلِن للرأي العام عن حملة مساعدات لجمهورية إفريقيا الوسطى في مركز علي أميري أفندي الثقافي في منطقة فاتح.

وقد أُرسِلت طائرتا شحن محملة كل منها بأربعة وستين طنا من المساعدات، توجَّهت إحداها إلى تشاد في تاريخ 10 حزيران/يونيو 2014، والأخرى إلى الكاميرون في تاريخ 24 تموز/يوليو 2014، ضمن إطار الحملة بدعم مؤسساتي من إدراة الكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ التابعة لرئاسة الوزراء التركية.وشمَلت المساعدات الإنسانية التي جمعتها مؤسسات المساعدات الإنسانية في تركيا الثيابَ والطعام والأدوات الصحية ولوازم الإيواء، وبلغت قيمتها مليونَي ليرة تركية.ونُقِلت هذه المساعدات من تشاد والكاميرون إلى مخيمات اللجوء في جمهورية إفريقيا الوسطى بدعم من السفارات التركية في المنطقة.

العالم الإسلامي يجتمع في إسطنبول من أجل اليمن: المؤتمر العالمي للإغاثة في اليمن

لقد تحول اليمن الى ساحة للصراع الدولي  وأصبحت الحرب الداخلية غير مستحيلة. والأن قوات الحوثيين تستخدم العنق والقوة وبالفعل فقد تحول اليمن الى ساحة للقتال يخسر فيها المدينيون أرواحهم وتتهدد مصالحهم.

الان في اليمن ما يقرب على 12 مليون مواطن يعانو الفقر والجوع ومعظم الأن تحت خطر الموت. والصورة التي تعرضها وسائل الإعلام والوكالات الدولية للأخبار ما هي الا القليل القليل عما يحدث في اليمن، وهذه الأخبار لا تعبر عن الكارثة الحقيقية في اليمن. ولأن العالم الإسلامي لم يتوحد ولم يمضوا على قلب رجل واحد، تستمر الأزمات والكوارث في العالم الإسلامي. وبهذه الحالة أصبحت حقوق المدنيين ضائعة والمنظمات العاملة في العالم الإسلامي تعمل بشكل منفرد بالاضافة الى ضياع حقوقها في ظل القوى العالمية المهيمنة.

إتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي والذي يمضي من حساسية هذه الأمة، يكثف جهودة من أجل توحيد جهود المنظمات والمؤسسات الموجودة في العالم الإسلامي من أجل المضي في الطريق السليم والعمل على قلب رجل واحد. لقد قام إتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي وبالتعاون مع كلا من منظمة التعاون الإسلامي، الهيئة العالمية للمساجد، والندوة العالمية للشباب الإسلامي والجمعية اليمنية للإغاثة بعقد المؤتمر العالمي للإغاثة في اليمن في فندق غوريون في مدينة إسطنبول بتاريخ 14-15 أغسطس من العام 2015. وخلال الإجتماع تم عرض مشاريع من أجل إغاثة وتطوير اليمن بقيمة 477 مليون دولار.

وقد شارك في المؤتمر العشرات من ممثلي منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية بالاضافة الى رجال أعمال وخصوصا من دول الخليج.

وقد تم عقد المؤتمر إنطلاقا من المبادئ التالية:

تفعيل قضية اليمن وحث المنظمات والمؤسسات ورجال الأعمال على التحرك من أجل دعم اليمن.
تسليط الضوء على الدراما التي تدور في اليمن.
توفير الإحتياجات الإنسانية العاجلة اللازمة الى اليمن.
المساهمة في بناء اليمن وتطويره من جديد.
بناء قاعدة بيانات مشتركة بين المنظمات الأهلية والعمل على توزيع المساعدات وفقا للمعايير الدولية.

وبناء عليه:

المواد الغذائية: نوزيع 2 ونصف مليون سلة غذائية
مياه الشرب: توزيع مياة الشرب النظيفة بخزانات الى 250 منطقة كل يوم
الإيواء: حل مشاكل الإيواء ل 100 ألف عائلة
اللاجئين: توصيل المساعدات الى 20 ألف لاجئ
الصحة: توفير مستشفيات متنقلة وعيادات صحية من أجل الجرحى
مراكز الكلى: إعادة تأهيل مراكز الكلى الموجودة
حمى الضنك: إيجاد المضادات لهذا المرض
الأيتام: الدعم المادي ل25 عائلة يتيم
التطوير: مشاريع تطوير لـ3150 قرية

فى ختام مداولاتهم تقدم المشاركون بالشكر الجزيل للجمهورية التركية حكومة وشعباً على كرم الضيافة والتسهيلات لهذا المؤتمر ولجهودها المبذولة لتخفيف معاناة الشعب اليمني.كما شكر المشاركون منظمة التعاون الاسلامي، واتحاد المنظمات الاهلية في العالم الاسلامي، ورابطة العالم الاسلامي ممثلة في الهيئة للإغاثة الاسلامية، والهيئة العالمية للمساجد، والندوة العالمية للشباب الاسلامي لمبادرتهم بإقامة هذا المؤتمر وبارك المشاركون قيام الاتحاد اليمني للاغاثة والتنمية ودعوا الجهات والمنظمات الدولية لاهمية  التعامل معه في البرامج الاغاثية  والتنموية  لليمن.

وأخيرا جدد المشاركون شكرهم للحكومات التي هبت لنجدة الشعب اليمني وفى مقدمتهم حكومة المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي الإسلامي لنصرة اليمن . كما ثمن المشاركون الدور الإنساني الكبير الذى يقوم به مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز للشئون الإنسانية في التخفيف من معاناة الشعب اليمنى.